مسلم/مطوع منفتح (على الحقيقة والخير)/ عماني إلى سويداء القلب/ وسويقي إلى ما بعد النخاع/ موظف في المجلس العماني للاختصاصات الطبية: مترجم/ مالك لشركة أفلاك السماء للتقنية الحديثة/ خريج جامعة السلطان قابوس، كلية الآداب، تخصص الترجمة/ مترجم صاعد/ كاتب (الحين مطلع ضروس)/إمام وخطيب مؤقتا (من 2006 إلى 2009)/رئيس مجموعة الترجمة في جامعة السلطان قابوس (2008/2009م)/ خريج معهد العلوم الإسلامية الثانوي بمسقط/الأول على الصف معظم سنين الدراسة/قبضت نفحة من أثر النحو والصرف من والدي رحمه الله/ أحد الطلبة المثاليين على مستوى الباطنة/شمال عام 2000م/ لاعب كرة سيء (كل فريق يقدمني هدية للآخر أيام الحارة)/ أحب السباحة وركوب الخيل ومارستهما ثلاث مرات في حياتي (السنة ثلاث)
نعم، وبكل تأكيد، الحياة بمعناها الحقيقي أفضل من الموت بكل صوره ... بالحياة: ينهض الرضيع من حضن أمه ويحبو إلى الأفق البعيد. بالحياة: تنفر الفراشة من شرنقتها لترتشف من أشعة الشمس العسلية. بالحياة: يحفر البرعم طريقه في التربة المظلمة إلى الهواء العليل. بالحياة: تصمد الشجرة الجافة في وجه النار والرمضاء. بالحياة: يمسك المريض بأنفاسه كلها طمعا في الأمل الموعود. بالحياة: تنهض الشعوب على قدميها بعد كل أزمة. بالحياة: يبعث الأحياء بعد فترة راحة في قصورهم إلى حياة الحياة. وبالموت: تندثر روح عظيمة قبل أن تخلق نطفة. وبالموت: تنمحي أمم خلاقة أعماها طمعها بعد أن آنست الانتصار. وبالموت: تحترق رمال الأرض، وتنكوي ذرات النفوس بغبارها، لتسقط في الهباء. وبالموت: تتبخر مياه البحار، وتذوي زهور الأرواح وهي في قمة روائها، لتتساقط على قارعة الفناء. وبالموت: تباد الشعوب قلبا قلبا، لتبقى أشباح تنشر الرعب في البقاع. وبالموت: يبعث الموتى بعد عناء من قبورهم إلى حياة الموت لذا، وبكل صراحة، وبدون لف أو دوران : أنا في فريق الأحياء، ومن مشجعي الحياة فمن معي سيمضي للعلا لنرفع الأعلام ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق